الشيخ المحمودي
88
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
197 ومن كلام له عليه السّلام لمّا التقى جيشه بأهل الشام قال الطبري في تاريخه الطبري - تاريخ طبري - ج 6 ص 357 في أوّل حوادث سنة ثلاث وثمانين في عنوان خبر هزيمة بن الأشعث بدير الجماجم ج 6 ص 357 في أوّل حوادث سنة ثلاث وثمانين في عنوان خبر هزيمة بن الأشعث بدير الجماجم . ذكر هشام بن محمّد عن أبي مخنف قال : حدّثني أبو الزبير الهمداني قال : كنت في خيل جبلة بن زحل فلمّا حمل عليه أهل الشام مرّة بعد مرّة نادانا عبد الرحمان بن أبي ليلى الفقيه فقال : يا معشر القرّاء ، إنّ الفرار ليس بأحد من الناس بأقبح منه بكم ، إنّي سمعت عليّا - رفع اللّه درجته في الصالحين ، وأثابه أحسن ثواب الشهداء والصدّيقين - يقول يوم لقينا أهل الشام : أيّها المؤمنون ، إنّه من رأى عدوانا يعمل به ، ومنكرا يدعى إليه ، فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ، ومن أنكر بلسانه فقد أجر وهو أفضل من صاحبه ، ومن أنكره بالسّيف لتكون كلمة اللّه العليا وكلمة الظّالمين السّفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى [ وقام على الطّريق ] ونوّر في قلبه اليقين . ورواه عنه الشريف الرضي في قصار نهج البلاغة تحت الرقم 373 وما بين المعقوفين أخذناه منه ، وللكلام شواهد كثيرة . « 1 » .
--> ( 1 ) منها قوله عليه السّلام في المختار : ( 374 ) وتاليه من قصار نهج البلاغة .